منتديات الليدي لين جرجنازي

 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة علاء الدين و المصباح السحري بقية القصة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima

avatar

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 18/01/2011

مُساهمةموضوع: قصة علاء الدين و المصباح السحري بقية القصة   الأحد أغسطس 28, 2011 6:28 pm


فاسلكه يسلمك إلى باب . قم بفتحه تجد
نفسك وسط حديقة في الجانب الأيمن منها مسرب ينفتح على باب ثان إذا ما فتحته وجدت
نفسك إزاء فضاء تأتلق أرجاؤه بما يغشاه من بريق الذّهب و لمعان الفضّة و غيرها من
نفيس المعادن فما عليك إلا أن تتّجها قدما صوب شرفة تطلّ على بحيرة زرقاء يسبح بها
بجع يحاكي ببياض ريشه ماء البحيرة صفاء و في تلك الشّرفة يوجد تمثال لفيل من الذّهب
الخالص وضع على أرنبة خرطومه المنتصب إلى الأعلى مصباح قديم يوقد بالزّيت فما عليك
إلاّ أن تنتزع الفتيلة و تسكب الزّيت في البحيرة و تعود أدراجك بالمصباح دون أن
تلتفت إلى الخلف لتسلّمني المصباح ونعود سويّا إلى البيت .
استمع علاء الدين إلى توجيهات عمّه و همّ بالبنّزول لإنجاز مهمّته فاستوقفه عمّه
قائلا : خذ هذا الخاتم وضعه في أحد أصابع يدك فإنّه كفيل بحمايتك من كلّ مكروه
.صحبتك السّلامة يا بنيّ
تدحرج علاء الدّين في القبو متّخذا عين المسلك الموصوف . واستولت عليه عوالم عجيبة
و مشاهد غريبة و سبته الأشجار بشهيّ ثمارها فهو يقطف من كلّ شجرة تعترضه ثمرة
يتذوّقها و يسكّن بها آلام معدة بدأت تعتصر خواءها . و تستوقفه أكياس الذّهب و
الفضّة فيأبى إلا أن يملأ منها جيوبه و نطاقه . حتّى إذا بلغ الشّرفة المطلّة على
البحيرة حيث الفيل الذّهبيّ أخذ المصباح النّحاسيّ وقفل راجعا بعد مدّة من الزّمن
لا يدري مقدارها قضاها داخل القبو و العمّ في الأعلى يتقلّب







على الجمر بسبب تأخّر الفتى عن
الخروج إليه بالمصباح الّذي قطع المسافات الطّوال من أجل الحصول عليه . وماإن رآه
يهمذ بارتقاء الدّرج حتّى صاح قائلا: إليّ بالمصباح أوّلا .فتردّد علاء الدّين
وقال: بل أصعد أوّلا ثمّ أسلّمك المصباح .فزمجر عمّه : المصباح أوّلا و إلا أغلقت
المغارة دونك و حبستك بداخلها . فتراجع علاء الدّين و سقط إلى الخلف مهزوما و أدرك
أنّ ذلك الرّجل ليس له بعمّ و إنّما هو محض عمّ مزعوم و أنّه مجرّد ساحر أراد
استغلاله لتحقيق غاية في نفسه . و أنّ المأزق الّذي هو واقع به لا خلاص له منه إلاّ
بمعجزة .
زمجر السّاحر و أرعد ثمّ أزبد بعد أن توعّد و هدّد و تلمّض لسانه بكلمات وطلاسم
فتحرّكت الصّخرة و أطبق الظّلام على الكهف .
ودون أن يشعر لامست كفّ علاء الدين ذلك الخاتم الّذي منحه إيّاه السّاحر فمثل بين
يديه فجأة خادم للخاتم عظيم قائلا : أنا في خدمة مولاي. لم يكن الوقت مواتيا
للتّعبير عن الدّهشة أو حتّى الرّهبة فعبارات التّسخير و الخدمة قرعت أذنه و نزلت
على قلبه بردا وسلاما فأدرك بسرعة أنّ خادم الخاتم موجود لخدمته وقضاء حاجته فطلب
منه على الفور أن يخرجه من ذلك الكهف المظلم .و قبل أن يرتدّ إليه طرفه وجد علاء
الدّين نفسه خارج المغارة و في حوزته المصباح الّذي يجهل حقيقته و الّذي من أجله
كاد أن يفقد حياته و تفقده أمّه إلى الأبد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة علاء الدين و المصباح السحري بقية القصة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الليدي لين جرجنازي :: القصص :: قصص أطفال-
انتقل الى: